الأخبار

إنجاز طبي استثنائي ينقذ حياة مولود خديج بوزن 800 غرام!

إنجاز طبي استثنائي ينقذ حياة مولود خديج بوزن 800 غرام!

يواصل مستشفى أوتيل ديو دو فرانس دفع حدود الطب الحديث، بعدما نجح في إجراء إغلاق القناة الشريانية السالكة عبر القسطرة لمولود خديج لا يتجاوز وزنه 800 غرام، وُلد في الأسبوع الرابع والعشرين من الحمل وكان يبلغ من العمر 19  يوماً فقط.

وقد أُجري هذا التدخل الدقيق جداً في مجال طب قلب الأطفال لحديثي الولادة تحت إشراف البروفيسور زخيا صليبا، بفضل تعاون متعدد الاختصاصات جمع فرق طب حديثي الولادة، والتخدير، وطب قلب الأطفال.

وقد أتاحت هذه التقنية المبتكرة تجنب إجراء جراحة قلبية معقدة وعالية الخطورة، موفرةً لهذا الطفل شديد الهشاشة خياراً علاجياً طفيف التوغل من شأنه أن يحسن فرص بقائه وتعافيه.

ولا تقتصر أهمية هذا الإنجاز على قيمته العلاجية فحسب، بل يُعد حدثاً طبياً استثنائياً، إذ يمثل الأولى من نوعها على المستوى الوطني، ووفقاً لما هو متوافر لدينا من معطيات، الأولى على مستوى المنطقة. ونظراً لندرة إجراء هذا النوع من التدخلات لدى مولود خديج لا يتجاوز وزنه 800 غرام، فإنه يستحق أن يُوثَّق في الأدبيات العلمية العالمية.

ويُعد هذا الإنجاز مصدر فخر كبير لجميع فرق مستشفى أوتيل ديو دو فرانس، ويؤكد مرة جديدة مكانة المستشفى كمركز مرجعي إقليمي رائد في طب قلب الأطفال، بفضل كفاءة فرقه الطبية وروح التعاون بين مختلف الاختصاصات، وقدرته على إنجاز أكثر الإجراءات تعقيداً وحداثةً لخدمة الأطفال الأكثر هشاش

مستشفى أوتيل ديو دو فرانس يحيي الذكرى السادسة لانفجار مرفأ بيروت

مستشفى أوتيل ديو دو فرانس يحيي الذكرى السادسة لانفجار مرفأ بيروت

مع مرور ست سنوات على انفجار مرفأ بيروت، نظّم مستشفى أوتيل ديو دو فرانس، يوم الثلاثاء 4 آب 2026، وقفة تأمل وصلاة أمام قسم الطوارئ، كما جرت العادة في كل عام.

وشارك الحاضرون من أطباء وممرضين وموظفين، الذين ارتدوا اللون الأبيض، في هذا اللقاء السنوي الذي تضمّن عزف النشيد الوطني اللبناني، وصلوات وترانيم، ولحظة صمت إجلالًا لأرواح الضحايا وتضامنًا مع عائلاتهم. 

ألقى المدير العام لشبكة مستشفيات أوتيل ديو – جامعة القديس يوسف، السيد نسيب نصر، كلمة شدّد فيها على أهمية صون الذاكرة الجماعية، مؤكدًا أن الرابع من آب ليس مجرد تاريخ، بل جرحٌ عميق في ذاكرة بيروت ولبنان. واستذكر الدور الذي أداه مستشفى أوتيل ديو دو فرانس في ذلك اليوم، إذ شكّل، إلى جانب قسم الطوارئ، مساحة أمل استقبلت أكثر من 800 جريح. كما جدّد التأكيد أن إحياء هذا اليوم يحمّل الجميع مسؤولية مواصلة المطالبة بكشف الحقيقة وتحقيق العدالة، انطلاقًا من الإيمان بأن لا عدالة من دون حقيقة، ولا مستقبل لمجتمع من دون عدالة، مشددًا على أن المستشفى سيبقى، وفي طليعة المطالبين بإحقاق العدالة وفاءً للضحايا وللبنان.

يضيء المستشفى واجهته باللون الأحمر خلال هذه الأيام تعبيرًا عن التزامه الإنساني بالتضامن مع بيروت وأهالي ضحايا الانفجار.

مرحلة جديدة في مجال أورام النساء وأورام الثدي

مرحلة جديدة في مجال أورام النساء وأورام الثدي

يدخل مستشفى أوتيل ديو دو فرانس مرحلة جديدة في مجال أورام النساء وأورام الثدي من خلال اعتماد استئصال الثدي بالمنظار، وهو تقدّم جراحي بارز يأتي في خدمة المرضى.

تم تصميم هذا النهج المبتكر لتقديم تجربة أفضل للمرضى، ويتميز بإجراء شقوق صغيرة وغير ملحوظة، مما يحافظ على المظهر الجمالي. ومن خلال الحد من إصابة الأنسجة، يقلل هذا الإجراء من آلام ما بعد الجراحة ويسرّع عملية التعافي، ليوفر راحة جسدية ونفسية متكاملة. وتُجرى هذه العملية ضمن قسم الطب النسائي والمشيمة غير الطبيعية. 

يُجرى هذا التدخّل ضمن قسم أمراض النساء والمشيمة غير الطبيعية بإشراف البروفيسور دافيد عطاللهويُعدّ هذا القسم أول مركز معتمد من قبل الجمعية الأوروبية لأورام النساء (ESGO - European Society of Gynaecological Oncology) في منطقة الشرق الأوسط.

وبذلك، يؤكد مستشفى أوتيل ديو دو فرانس خبرته متعددة الاختصاصات والتزامه بأعلى معايير الجودة الأوروبية في مجال الرعاية الصحية.

إفتتاح وحدة متخصصة بارتفاع ضغط الدم

إفتتاح وحدة متخصصة بارتفاع ضغط الدم

في خطوة جديدة تعكس التزامه بتطوير خدماته الطبية المتخصصة، افتتح مستشفى أوتيل ديو دو فرانس،  وحدة متخصصة بارتفاع ضغط الدم تهدف إلى توفير رعاية متكاملة تشمل الوقاية، والتشخيص الدقيق، والمتابعة العلاجية المتخصصة، من خلال مقاربة متعددة الاختصاصات ومصمّمة وفق احتياجات كل مريض يعاني من ارتفاع ضغط الدم.

أقيم حفل الافتتاح بحضور المدير العام لشبكة مستشفيات جامعة القديس يوسف – أوتيل ديو دو فرانس، السيد نسيب نصر، وعميد كلية الطب في جامعة القديس يوسف البروفسور إيلي نمر، ونائب عميد كلية العلوم الأساسية والطبية الحيوية في جامعة باريس سيتي والعضو المراسل في الأكاديمية الوطنية الفرنسية للطب السيد شربل مسعد، ونقيب الأطباء البروفسور إلياس شلالا. كما شارك في المناسبة مدراء من المستشفى ورؤساء الأقسام، والفرق الطبية والتمريضية، وموظفين، إلى جانب عدد كبير من العاملين في القطاع الصحي.

افتتحت الدكتورة نيكول جبارة، مديرة وحدة ارتفاع ضغط الدم، كلمات الحفل، مؤكدةً أن افتتاح هذه الوحدة ، يشكّل ثمرة مشروع امتد العمل عليه لسنوات، ومحطة أساسية في تطوير الرعاية الطبية المتخصصة. وأوضحت أن وحدة ارتفاع ضغط الدم لا تقتصر على وصف العلاج، بل تؤمّن تشخيصًا دقيقًا وتقييمًا شاملًا للحالة، يشمل إجراء فحوصات مخبرية وهرمونية متخصصة تُعدّ أساسية لتحديد أسباب ارتفاع ضغط الدم، ولا سيما الحالات الثانوية القابلة للعلاج، والتي قد يساهم علاجها في إعادة ضغط الدم إلى مستوياته الطبيعية.

وأضافت أن الوحدة تقيّم أيضًا تأثير المرض على أعضاء الجسم ، مثل القلب والكلى والشرايين، بهدف الكشف المبكر عن أي مضاعفات محتملة. كما ترافق المريض من خلال التثقيف العلاجي، بما يعزز دوره كشريك أساسي في متابعة حالته، وتوفر له برنامج One Day   Care   الذي يتيح إجراء جميع الفحوصات والتقييمات اللازمة خلال يوم واحد

وأكدت أن هذه المقاربة تعتمد على تعاون وثيق بين مختلف الاختصاصات الطبية، بما يضمن مسارًا علاجيًا متكاملاً ومخصصًا لكل مريض.

من جهته، أشاد البروفسور جورج دبر بتحقيق هذا المشروع الذي واكبه منذ انطلاقته، معتبرًا أنه يجسد رؤية المستشفى القائمة على وضع المريض في صلب استراتيجيته العلاجية، ومؤكدًا أهمية النهج متعدد الاختصاصات الذي يميز هذه الوحدة الجديدة.

بدوره، استعاد البروفسور إيلي نمر بدايات هذا المشروع، مشيرًا إلى أن إنشاء وحدة متخصصة بارتفاع ضغط الدم كان من بين مشاريع مستشفى أوتيل ديو دو فرانس منذ أكثر من خمسة وعشرين عامًا. وحيّا إصرار الدكتورة نيكول جبارة ومثابرتها، اللذين أسهما في تحويل هذه الرؤية إلى واقع، من خلال توحيد جهود مختلف الاختصاصات والمهن الصحية حول هدف مشترك. كما شدّد على الرسالة الجامعية للمستشفى، معربًا عن أمله في أن تسهم هذه الوحدة في تطوير الرعاية الصحية، وتعزيز تدريب الأطباء، ودعم البحث العلمي.

أما السيد نسيب نصر، فهنأ جميع الفرق التي ساهمت في إنجاز هذا المشروع، معتبرًا أنه يشكّل محطة جديدة في تنفيذ الخطة الاستراتيجية 2030 للمستشفى. وأكد أن إنشاء هذه الوحدة يعكس التزام أوتيل ديو دو فرانس بتطوير مراكز متخصصة ومسارات علاجية مبتكرة تستجيب للتحديات الصحية المتجددة، مشيرًا إلى الدينامية التطويرية التي يشهدها المستشفى وشبكته، وإلى أثرها في خدمة لبنان، بما يجسد التزام المؤسسة المستمر بدعم القطاع الصحي وتشجيع المبادرات الطبية الرائدة.

وفي ختام الكلمات، عُرض فيلم استعرض رؤية 

 

play-btn

في خدمة الحياة

رأيكم يهمنا
التحقق
حلّ هذه المسألة الحسابية البسيطة وأدخل النتيجة. مثلًا: 1+3، أدخل 4.
هذا السؤال للتحقق من أنك زائر بشري وليس برنامجًا آليًا، ولمنع الإرسالات المزعجة التلقائية.
نشرتنا الإلكترونية
التحقق
حلّ هذه المسألة الحسابية البسيطة وأدخل النتيجة. مثلًا: 1+3، أدخل 4.
هذا السؤال للتحقق من أنك زائر بشري وليس برنامجًا آليًا، ولمنع الإرسالات المزعجة التلقائية.
recruit
donate