الأخبار

حفل تكريمي للأخت ليدا رعد

حفل تكريمي للأخت ليدا رعد

اجتمعت عائلة مستشفى أوتيل ديو دو فرانس، لتكريم الأخت ليندا رعد، بعد 46 عاماً أمضتها في خدمة المستشفى. أقيم حفل تكريمي يوم الخميس 10 أيلول في قاعة المحاضرات لمناسبة انتقالها إلى مهمة جديدة ضمن رسالتها.

استُهلّ الحفل بقداس ترأسه الأب فرنسوا بويديك، اليسوعي، رئيس جامعة القديس يوسف في بيروت ورئيس مجلس إدارة مستشفى أوتيل ديو دو فرانس.

وتضمّن الحفل بعد ذلك كلمات وشهادات من عدد من أفراد عائلة مستشفى أوتيل ديو وجامعة القديس يوسف، وهم الأب فرنسوا بويديك، اليسوعي، رئيس جامعة القديس يوسف في بيروت ورئيس مجلس إدارة مستشفى أوتيل ديو دو فرانس، والسيد نسيب نصر، المدير العام لشبكة مستشفياتأوتيل ديو وجامعة القديس يوسف، والبروفيسور ربيع عازار، الرئيس السابق لقسم أمراض القلب، والدكتور أنطوان زغبي، رئيس قسم الطوارئ، والسيد فادي أندريا، رئيس نقابة الموظفين، والسيدة بشرى بو خالد، رئيسة مجلس التمريض، والسيدة جيزيل شمالي حجّال، رئيسة رابطة خريجي كلية العلوم التمريضية في جامعة القديس يوسف.

واستعاد المتحدثون في شهاداتهم أبرز المحطات التي طبعت مسيرة الأخت ليندا رعد خلال سنوات خدمتها، معربين عن تقديرهم والتزامهم تجاه ما قدمته من تفانٍ وإخلاص وحضور مميز في المؤسسة.

كما ألقت الأخت ليندا رعد كلمة توجّهت فيها بالشكر إلى عائلة المستشفى على هذا التكريم، معبّرة عن امتنانها للسنوات التي أمضتها في خدمة مستشفى أوتيل ديو دو فرانس، ولإتاحة الفرصة لها لتكون جزءاً من مسيرته.

وشكّل هذا اللقاء مناسبة جمعت أعضاء الإدارة العامة، والمدراء ورؤساء الأقسام، والفرق الطبية والتمريضية، والموظفين الإداريين، إلى جانب عدد كبير من العاملين في المجال الصحي.

واختُتم الحفل باستقبال تكريمي أُقيم في حديقة البامبو، وسط أجواء عائلية وودّية جمعت أفراد عائلة أوتيل ديو دو فرانس.

 

 

إنجاز طبي استثنائي ينقذ حياة مولود خديج بوزن 800 غرام!

إنجاز طبي استثنائي ينقذ حياة مولود خديج بوزن 800 غرام!

يواصل مستشفى أوتيل ديو دو فرانس دفع حدود الطب الحديث، بعدما نجح في إجراء إغلاق القناة الشريانية السالكة عبر القسطرة لمولود خديج لا يتجاوز وزنه 800 غرام، وُلد في الأسبوع الرابع والعشرين من الحمل وكان يبلغ من العمر 19  يوماً فقط.

وقد أُجري هذا التدخل الدقيق جداً في مجال طب قلب الأطفال لحديثي الولادة تحت إشراف البروفيسور زخيا صليبا، بفضل تعاون متعدد الاختصاصات جمع فرق طب حديثي الولادة، والتخدير، وطب قلب الأطفال.

وقد أتاحت هذه التقنية المبتكرة تجنب إجراء جراحة قلبية معقدة وعالية الخطورة، موفرةً لهذا الطفل شديد الهشاشة خياراً علاجياً طفيف التوغل من شأنه أن يحسن فرص بقائه وتعافيه.

ولا تقتصر أهمية هذا الإنجاز على قيمته العلاجية فحسب، بل يُعد حدثاً طبياً استثنائياً، إذ يمثل الأولى من نوعها على المستوى الوطني، ووفقاً لما هو متوافر لدينا من معطيات، الأولى على مستوى المنطقة. ونظراً لندرة إجراء هذا النوع من التدخلات لدى مولود خديج لا يتجاوز وزنه 800 غرام، فإنه يستحق أن يُوثَّق في الأدبيات العلمية العالمية.

ويُعد هذا الإنجاز مصدر فخر كبير لجميع فرق مستشفى أوتيل ديو دو فرانس، ويؤكد مرة جديدة مكانة المستشفى كمركز مرجعي إقليمي رائد في طب قلب الأطفال، بفضل كفاءة فرقه الطبية وروح التعاون بين مختلف الاختصاصات، وقدرته على إنجاز أكثر الإجراءات تعقيداً وحداثةً لخدمة الأطفال الأكثر هشاش

مستشفى أوتيل ديو دو فرانس يحيي الذكرى السادسة لانفجار مرفأ بيروت

مستشفى أوتيل ديو دو فرانس يحيي الذكرى السادسة لانفجار مرفأ بيروت

مع مرور ست سنوات على انفجار مرفأ بيروت، نظّم مستشفى أوتيل ديو دو فرانس، يوم الثلاثاء 4 آب 2026، وقفة تأمل وصلاة أمام قسم الطوارئ، كما جرت العادة في كل عام.

وشارك الحاضرون من أطباء وممرضين وموظفين، الذين ارتدوا اللون الأبيض، في هذا اللقاء السنوي الذي تضمّن عزف النشيد الوطني اللبناني، وصلوات وترانيم، ولحظة صمت إجلالًا لأرواح الضحايا وتضامنًا مع عائلاتهم. 

ألقى المدير العام لشبكة مستشفيات أوتيل ديو – جامعة القديس يوسف، السيد نسيب نصر، كلمة شدّد فيها على أهمية صون الذاكرة الجماعية، مؤكدًا أن الرابع من آب ليس مجرد تاريخ، بل جرحٌ عميق في ذاكرة بيروت ولبنان. واستذكر الدور الذي أداه مستشفى أوتيل ديو دو فرانس في ذلك اليوم، إذ شكّل، إلى جانب قسم الطوارئ، مساحة أمل استقبلت أكثر من 800 جريح. كما جدّد التأكيد أن إحياء هذا اليوم يحمّل الجميع مسؤولية مواصلة المطالبة بكشف الحقيقة وتحقيق العدالة، انطلاقًا من الإيمان بأن لا عدالة من دون حقيقة، ولا مستقبل لمجتمع من دون عدالة، مشددًا على أن المستشفى سيبقى، وفي طليعة المطالبين بإحقاق العدالة وفاءً للضحايا وللبنان.

يضيء المستشفى واجهته باللون الأحمر خلال هذه الأيام تعبيرًا عن التزامه الإنساني بالتضامن مع بيروت وأهالي ضحايا الانفجار.

مرحلة جديدة في مجال أورام النساء وأورام الثدي

مرحلة جديدة في مجال أورام النساء وأورام الثدي

يدخل مستشفى أوتيل ديو دو فرانس مرحلة جديدة في مجال أورام النساء وأورام الثدي من خلال اعتماد استئصال الثدي بالمنظار، وهو تقدّم جراحي بارز يأتي في خدمة المرضى.

تم تصميم هذا النهج المبتكر لتقديم تجربة أفضل للمرضى، ويتميز بإجراء شقوق صغيرة وغير ملحوظة، مما يحافظ على المظهر الجمالي. ومن خلال الحد من إصابة الأنسجة، يقلل هذا الإجراء من آلام ما بعد الجراحة ويسرّع عملية التعافي، ليوفر راحة جسدية ونفسية متكاملة. وتُجرى هذه العملية ضمن قسم الطب النسائي والمشيمة غير الطبيعية. 

يُجرى هذا التدخّل ضمن قسم أمراض النساء والمشيمة غير الطبيعية بإشراف البروفيسور دافيد عطالله. ويُعدّ هذا القسم أول مركز معتمد من قبل الجمعية الأوروبية لأورام النساء (ESGO - European Society of Gynaecological Oncology) في منطقة الشرق الأوسط.

وبذلك، يؤكد مستشفى أوتيل ديو دو فرانس خبرته متعددة الاختصاصات والتزامه بأعلى معايير الجودة الأوروبية في مجال الرعاية الصحية.

play-btn

في خدمة الحياة

رأيكم يهمنا
التحقق
حلّ هذه المسألة الحسابية البسيطة وأدخل النتيجة. مثلًا: 1+3، أدخل 4.
هذا السؤال للتحقق من أنك زائر بشري وليس برنامجًا آليًا، ولمنع الإرسالات المزعجة التلقائية.
نشرتنا الإلكترونية
التحقق
حلّ هذه المسألة الحسابية البسيطة وأدخل النتيجة. مثلًا: 1+3، أدخل 4.
هذا السؤال للتحقق من أنك زائر بشري وليس برنامجًا آليًا، ولمنع الإرسالات المزعجة التلقائية.
recruit
donate